أصـــــــــــــــــداف

أصـــــــــــــــــداف

منتدى الشاعر معز عوض أبوالقاسم


    على شفيرِ ما

    شاطر

    عمر مبارك الامين

    عدد المساهمات : 18
    تاريخ التسجيل : 13/01/2011

    على شفيرِ ما

    مُساهمة من طرف عمر مبارك الامين في الخميس 16 فبراير 2012, 04:46

    ما بين عيني استبان...

    شيء من النور الخفوت...

    نور ونار واقتران.....

    والقلب في لهب سحوت...

    وأنا أسوق تأملي....

    لمواطن الشط الأمان...

    فإذا ببادرة الرؤى....

    ألا أمان لمن يموت...

    هذي القسائم من شرر....

    مابين عينيك اللهيب...

    حرقت أمانيك الظفر....

    والحلم ساكنه الخفوت...

    كيف الأمان على لظى...

    قد جئت منها حاملا....

    قلبا تدثر بالرفات...

    عهدٌ خليفته الهموم...

    سلطانه قد فيَّ عاث...

    مجردا سبل النجاة...

    أبحرت..

    أبحرت رغم توجسي...

    وعلى الحمالة كاهلي...

    جاذبت كل سعادتي...

    علّي بها أجني الهبات...

    وجعلت لي بعض الجوانح آملا...

    أني بيها سأناطح العلياء جنبا..

    ارتدي حلل السمات...ومضيت عن يمناي عزمي...

    عن يساري شدتي..

    وفوق رأسي بغيةٌ..ها قد تدلت تحت رجلي...

    بين جنبيّ السكون..

    وبعض شيء من رفات..

    فإذا أراني في سموّي واثبا...

    وأعانق العلياء أمضي سارجا...

    سارجا ظهر السحاب...

    بعزيمتي أقصمت ظهر جحافل العتم الضباب...

    وأنا أزيد بلا انتقاص...

    وخطاي تمضي لا تناص..

    والروح عانقها الخلاص...

    بانت على المرأى شموس تطلعي..

    هذا ابتغائي والرجاء...

    وأنا بقلب عواصف الفرح الجنون..

    فرحٌ يردد ثاملا..

    أصداء صدري بالنجاة بالهبات و بالسمات وبالرجاء وبالسكون...

    ...

    ...

    ...

    لم كن أدري...

    بأني كلما دانيت قربا للشموس ازددت قربا للحريق...

    وجوانحي قد ضمها...

    شيء تدثر بالسواد..

    ثقلت ونادت بي صياحا ثورة العيش المضيق...

    وبدت عوالم حفها...

    بؤس الرجاء ووطئة البعد السحيق...

    واليأس دبَّ على نخاع عظام آمالي ... فأجهدني الطريق...

    وهنا توافدت الجاحفل من يقين الوقع المصبوغ بالإكراه تسأل...

    تسأل أن أفيق...

    وأنا أنادي داخلي...

    إني تلفعني الحريق...إني تلفعني الحريق...

    لأعود في صمت السكات...

    وعن يميني حسرتي...

    وعن يساري شهقتي...

    وفوق رأسي ليل بؤس قد تدلَّى تحت رجلي...

    وبين جنبيّ السكون وبعض شيء من رفات...

    وبعض شيء من رفات...


      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 14 ديسمبر 2018, 11:18